English عربي

نبذة

 

عزمي بشارة

مفكر ومناضل عربي ولد في الناصرة (الجليل) عام 1956 ونشأ فيها. وكان يسكن حتى خروجه الى المنفى موزعا وقته بين حيفا والقدس.

إنتاجه الفكري والثقافي فيما عدا نشاطه السياسي منذ أيام شبابه في العمل الوطني والشعبي، ثم خلال وجوده في الضفة الغربية طيلة أعوام الإنتفاضة الاولى كمحاضر في جامعة بيرزيت مقرب من الحركة الطلابية ومن فصائل العمل الوطني تحت الاحتلال، فقد كتب عزمي بشارة في المجالات التالية، الدين والديموقراطية، الإسلام والديموقراطية، القضية الفلسطينية، المجتمع المدني والديموقراطية، قضية الأقلية العربية في إسرائيل والأقليات بشكل عام، العرب والهولوكوست وغيرها، كما صدرت له حتى الآن اربعة أعمال أدبية.

أهم كتبه ومنشوراته

(المؤلفات العربية)

  • "في الثّورة والقابليّة للثّورة": نحو تأسيس نظريّة علميّة عن الثّورة العربية الحديثة.
  • أن تكون عربيا في أيامنا.
  • فصول "رواية".
  • نشيد الإنشاد الذي لنا.
  • في المسألة العربية - مقدمة لبيان ديمقراطي عربي.
  • حب في منطقة الظل "رواية".
  • من يهودية الدولة حتى شارون دراسة في تناقض الديمقراطية الإسرائيلية.
  • الحاجز شظايا مكان "رواية".
  • الانتفاضة والمجتمع الإسرائيلي: تحليل في خضم الأحداث.
  • العرب في إسرائيل: رؤية من الداخل (الخطاب السياسي المبتور ودراسات أخرى).
  • المجتمع المدني: دراسة نقدية (مع إشارة للمجتمع المدني العربي).
  • طروحات عن النهضة المعاقة.

(المؤلفات العبرية)

قام بتحرير كتابين:

  • التنوير مشروع لم يكتمل بعد.
  • الهوية وصناعة الهوية في المجتمع الإسرائيلي.


وله دراسات اخرى منشورة بالعبرية والانجليزية والالمانية.

وقد اشرف على تحرير سلسلة تدريس حول الديموقراطية مؤلفة من أربعة عشرة كتيب وكراس باللغة العربية تستخدم للتدريس في المدارس والجامعات.

يتمحور جهد عزمي بشارة الفكري الأساسي على العلاقة بين القومية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية ومحاولة المزاوجة بينها في فكر يمثل تياراً ديموقراطياُ للمجتمع العربي. وينسجم جهده السياسي مع هذا العمل الفكري ، خاصة في تعميق مفهوم المواطنة وفصله عن الانتماء الاثني او العرقي او الديني.

ويعتبر مشروعه السياسي "دولة المواطنين" إضافة الى محاولة دمقرطة واحياء الفكر القومي العربي و مصالحته  مع اللبرالية والعدالة الاجتماعية علامة فارقة في العمل السياسي والفكري أدت الى ارتباك شديد في تناول العلاقة مع العرب في الداخل في المؤسسة الصهيونية الحاكمة والى اعادة صياغتها على مستوى الخطاب السياسي السائد في الساحة العربية.

في النضال الوطني منذ نعومة اظفاره: عام 1974 أسس اللجنة القطرية للثانونيين العرب، التي انتخبت من كافة المدارس العربية في الداخل، وانتخب أول رئيس لها في المؤتمر القطري للطلاب الثانويين العرب يوم 6 نيسان 1974. وخاضت هذه معركة ضد تهويد مناهج التعليم وضد التمييز اللاحق بالمدارس العربية من قبل وزارة المعارف الاسرائيلية.

مقتطفات

- 1977-1975: درس في جامعة حيفا.

- عام 1976 مثل اتحاد الطلاب االجامعيين العرب الذي شارك في تأسيسه في لجنة الدفاع عن الأراضي العربية التي أعلنت يوم الارض يوم الثلاثين من آذار . كما شارك في تأسيس اتحاد الطلاب الجامعيين العرب ونشط في الحركة الطلابية العربية وأعتبر احد رموزها البارزين في السبعينات. واعتقل مرتين في تلك الفترة التي عرفت بمظاهراتها الصدامية ضد اليمين الاسرائيلي في الجامعات.

- 1980-1977: الجامعة العبرية في القدس. وكان من أبرز رموز الحركة الطلابية العربية في تلك الفترة العاصفة في الجامعات الاسرائيلية.

- 1986-1980: جامعة هومبولوت برلين. تخرج منها بشهادة دكتوراة في الفلسفة بإمتياز.

- 1996-1986: استاذ الفلسفة والدراسات الثقافية، جامعة بير زيت. أي في فترة الانتفاضة الأولى بطولها.

- 1995: تأسيس التجمع الوطني الديموقراطي مع مجموعة من المناضلين والناشطين الوطنيين في الداخل. وقد خاض هذا الحزب الانتخابات لأول مرة عام 1996.

- 1996-1990: باحث في معهد فان لير في القدس، ومنسق مشاريع الأبحاث فيه.

- 1996: انتخب الى الكنيست للمرة الاولى واعيد انتخابه للمرة الثانية على رأس قائمة التجمع الوطني الديموقراطي المستقلة عام 1999. وللمرة الثالثة عام 2002. وللمرة الرابعة عام 2006.

يتواجد حاليا خارج الوطن ملاحقا من قبل إسرائيل بتهمة "تقديم المعلومات للعدو في زمن الحرب." وما زالت وسائل الإعلام الإسرائيلية تقوم بعملية نشر الأكاذيب بهذا الشأن حتى وهو في الخارج كما ما زال يتعرض هو والتجمع الوطني الديمقراطي الذي أسسة وقاده ويواصل طريقه في الداخل إلى حملة تحريض واسعة ومنظمة من قبل المؤسسة الصهيونية الحاكمة.

كتب د. عزمي بشارة حتى العام 2007 بشكل منتظم في صحف الخليج والحياة والأهرام والأهرام ويكلي. ويكتب حال إنتاجه الفكري والثقافي فيما عدا نشاطه السياسي منذ أيام شبابه في العمل الوطني والشعبي، ثم خلال وجوده في الضفة الغربية طيلة أعوام الإنتفاضة الاولى كمحاضر في جامعة بيرزيت مقرب من الحركة الطلابية ومن فصائل العمل الوطني تحت الاحتلال، فقد كتب عزمي بشارة في المجالات التالية، الدين والديموقراطية، الإسلام والديموقراطية، القضية الفلسطينية، المجتمع المدني والديموقراطية، قضية الأقلية العربية في إسرائيل والأقليات بشكل عام، العرب والهولوكوست وغيرها، كما صدرت له حتى الآن اربعة أعمال أدبية.

كما ينشط في المجال الفكري والثقافي في الندوات والمؤتمرات في العالم العربي وفي كبريات الجامعات في العالم.

وفيما عدا مساهمته الفكرية الثقافية المباشرة في النتاج الفكري والأدبي والحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية للعرب في الداخل شارك د. بشارة في تأسيس مؤسسات أكاديمية ومراكز ثقافية للحفاظ على الهوية العربية وتطويرها تحت الاحتلال ومن هذه المؤسسات: جميعة الثقافة العربية في الناصرة، مؤسسة مدى للبحوث الاجتماعية التطبيقية، ومؤسسة مواطن- المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديموقراطية...وغيرها.

وينشط د. عزمي بشارة بشكل مكثف في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومناهضة الاحتلال كشكل من اشكال الابارتهايد على المستوى المحلي والعالمي وله عدد كبير من المساهمات المكتوبة وشارك في عشرات الجولات الاوروبية والامريكية في طرح القضية الفلسطينية للرأي العام الغربي، وحظيت افكاره بتغطية واسعة في وسائل الاعلام الغربية ايضا.

وتمسك د. عزمي بشارة بثوابت العدالة في حل القضية الفلسطينية. ويحظى باحترام في العالم العربي أيضا وفي اوساط المثقفين العرب كمفكر له مساهمات هامة في الانتاج الثقافي والفكر الديموقراطي إضافة الى نشاطه السياسي المثابر ضد الاحتلال ودفاعاً عن حقوق الانسان الفلسطيني. كما يعمل في قضايا الربط بين النضال الوطني والقومي وبين الديمقراطية السياسية والاجتماعية في الوطن العربي.

القضية وعزمي بشارة

وفي عام 1999 تعرض النائب بشارة الى اطلاق النار والاصابة برصاصة مطاطية اثناء دفاعه عن بيت ضد امر الهدم في مدينة اللد، كما تعرض بيته في الناصرة في اكتوبر 2000 الى اعتداء ومحاولة إحراق من مئات العنصريين المنظمين  بعد ان اتهم بالمسؤولية عن مظاهرات اكتوبر (بداية الانتفاضة) وما زال يتعرض للتحقيق حول مسؤوليته عن هذه المظاهرات.

قدمت النيابة العامة في اسرائيل لائحتي اتهام ضد النائب بشارة، الاولى بسبب دفاعه السياسي عن حق الشعب الفلسطيني واللبناني في مقاومة الاحتلال والثانية بسبب مساعدته مواطنين عرب ولدوا قبل العام 1948 من الوصول الى مخيمات اللاجئين في سوريا لرؤية اقاربهم للمرة الاولى بعد 53 عاماً، واعتبرت هذه مساعدة على زيارة "اراضي العدو"- وقد جرت محاولة حكومية رسمية غير مسبوقة لمنعه ومنع حزب التجمع الوطني الديموقراطي من خوض الانتخابات البرلمانية عام 2002 ولكن المحاولة احبطت بعد حملة تضامن واسعة وتهديد عربي بمقاطعة الانتخابات.

وهو يلاحق الآن خارج الوطن بتهمة أمنية هي الأخطر على سلم التهم الأمنية في إسرائيل وهي التعاون مع العدو في زمن الحرب، والمقصود حرب تموز 2006.

د. عزمي بشارة متزوج وله ابنة، وجد، وابن، عمر.


عزمي بشارة على تويتر


 


روابط مفيدة